الحاج سعيد أبو معاش

76

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

عن الأحول ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، قال : قلت له : شيئاً مما أنكر به الناس ، فقال : قل لهم ان قريشاً قالوا : نحن أولوا القربى الذين هم لهم الغنيمة ، فقيل لهم : كان رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم لم يدع للبراز يوم بدر غير أهل بيته ، وعند المباهلة جاء بعلي والحسن والحسين وفاطمة عليها السلام فيكون لنا المرّ ولهم الحلو ؟ ! « 1 » ورواه الشافعي ابن المغازلي في كتاب المناقب عن الشعبي : عن جابر بن عبد اللّه قال : قدم أهل نجران على رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم العاقب والسيد فدعاهما إلى الاسلام فقالا : أسلمنا يا محمد قبلك ، قال : كذبتما ان شئتما أخبرتكما ما يمنعكما من الاسلام ، قالا : هات ، قال : حب الصليب وشرب الخمر وأكل الخنزير ، فدعاهما إلى الملاعنة ، فوعداه أن يغادياه بالغد ، فغدا رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم فأخذ بيد علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، ثم أرسل اليهما فأبيا أن يجيبا ، فأقرّ الخراج عليهما ، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : والذي بعثني بالحق نبياً لو فعلا لامطر اللّه عليهم الوادي ناراً . قال جابر : نزلت فيهم هذه الآية : « قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم » قال الشعبي : أبنائنا الحسن والحسين ، ونسائنا فاطمة ، وأنفسنا علي بن أبي طالب صلوات اللّه وسلامه عليهم .

--> ( 1 ) البرهان : 1 ، 12 / 290